عبد الرزاق الصنعاني
84
المصنف
وقال : غيبه ( 1 ) . فحدثت به ابن عيينة فقال : أخبرني ابن جريج عن ابن أبي مليكة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي يومئذ - حين كلمه في المفتاح - : إنما أعطيتكم ما ترزءون ( 2 ) ، ولم أعطكم ما ترزءون ، يقول : أعطيتكم السقاية لأنكم تغرمون فيها ، ولم أعطكم البيت ، أي أنهم بأخذه يأخذون من هديته ( 3 ) . قول عبد الرزاق ( 4 ) ] . 9074 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال ابن شهاب : لما دفع النبي صلى الله عليه وسلم المفتاح إلى عثمان قال : غيبوه ( 5 ) . 9075 - عبد الرزاق عن الأسلمي قال : حدثني محمد بن معقب ( 6 ) عن ابن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم قبض مفتاح الكعبة يوم الفتح ، وحضر
--> ( 1 ) لم ينقله ابن حجر من هنا ، بل نقله عن الفاكهي من طريق محمد بن جبير ابن مطعم عن أبيه . ( 2 ) من الرزء ، ورزأ الرجل : أصاب منه مالا مهما كان ، أي نقصه . والمعنى : ما ينقص بسببه من أموالكم وتتحملون الأمة من أجله ، لان أمر السقاية لا يتم إلا بإنفاق المال عليه ، ( ولم أعطكم ما ترزءون ) أي تنقصون من أموال الناس وتأخذونه منهم ، لان من يلي الحجابة يهدى إليه . فالأول على صيغة المجهول ، والثاني بالبناء للفاعل ، وهذا هو إيضاح تفسير عبد الرزاق . ( 3 ) كذا أفي المجمع إلا أنه ليس فيه " بأخذه " وأما " ص " ففيه " لم أعظم البيت " وما بعد أثبته ، ولكنه غير مستبين . ( 4 ) وفي المجمع : " هذا قول عبد الرزاق " قال الهيثمي : أخرجه الطبراني ورجاله رجال ا لصحيح 6 : 177 وروى أبو يعلى آخره من مرسل عبد الله بن زرير ، ورواه البزار أيضا ، كذا في المجمع 3 : 286 . ( 5 ) أخرجه الأزرقي من طريق مسلم بن خالد الزنجي عن ابن شهاب 1 : 177 . ( 6 ) كذا في " ص " ولم أجده ولا ابن معيقيب ، فليحرر .